تقسوا قلوبنا – خاطرة على ضوء أبيات الإمام الشاعفي

71-jpg 

تقسوا قلوبنا كلما قسي الزمان علينا 

 و تعيش على أمل يأبى ان يأتيها

 فإنتظاره لوعة بها اكتوينا

 

 مال زماننا يا قوم أعلن الحرب علينا ؟

 الم يكتف بدموع يلمع الحزن فيها؟

يزيد جفاؤه دون ان يسأل أما اكتفينا!

  

 ترى كم من العمر فالإنتظار أفنينا! 

و كم من احلام ذبلت كورود لم تجد من يسقيها؟ 

 نسعى و كأننا للسعي ما سعينا …

  و تعيش قلوبنا على أمل يأبى ان يأتيها….

 زمن يطارد الفرح فينا، و يعيش كي يشقينا

فما عيب هجو ذاك الزمان يا شافعي

حين يتآمر مع الأحزان علينا …..!

زينب تربح

 

Advertisements

يا وطن!

we-are-nature-volume-iii

يا وطن كثرت الثعالب فيك : يا وطن وينك ما عرفت أوصافك

في ظهرك خناجر كاثرات عليك : رضيو الضيم ضناك و سكتوا ناسك

يا وطن وينك ما عرفت أوصافك……..

ما عرفتك يا بو الكرم و الجود : حتى حروف اسماك ماهي حروفك

ما عرفت شواطيك بعد رفعن روايا سود : و لا ميزت ملامحك من ملامح خوفك

بعد كنت شمسي اليوم غيوم ساداتك : يا وطن وينك ما عرفت أوصافك

تذكر ايام زمان ؟ ايام كنا و كان يا ما كان : عزيز  غايرين منك اللي يالاك

صافي و ضيك من بعيد يبان : و بقِلّك شايل علي كتوفك أحلام ضناك

رباي ناس بعد كبرت بلاش باعاتك : يا وطن وينك ما عرفت أوصافك

ثقلن احمالك و زادن عليك هموم : ما عاونك والي و خفف موازينك

شتان يا وطن بين الأمس و اليوم : تمن ابتساماتك دمع مرافق عينك

غبت علي و مني الضباع خذاتك : يا وطن وينك ما عرفت أوصافك  ….

زينب تربح

18/2/2015

إلى استقلالنا

download

الى استقلالنا، الى نسمات الحرية الأولى

عندما كان يزخر الوطن بوطنيةٍ و بطولة

الى ايامٍ لم نحظ بشرف عيشها

الى حلم ما أن تحقق حكم عليه أن يزولَ

الى إدريسنا، الى رمز الرجولة

قدم للوطن عديدا من تدابير و حلولَ

الى أمجاد اشتهر بين الناس سيطها

الى ارض لم يرد أجدادنا ان يعيشوا فوقها ذلولَا

آسفة انا، يا احلام الطفولة

خذلتكِ يا ارض منها و اليها المؤولَ

عاجزة أصبحت و دنياي لا أريدها

ان لم تكن على ترابك حياتي لن تطولَ

زينب تربح

كم أتمنى!

6e19b741a2acb4b9917f1d7c2866afa2

كم أتمنى…. أن يعود الوطن و نعود كما كنا

أن ينقشع ظلام الربيع اللذي به فتنا

كم أتمنى…..

أن تشرق شمس نهارنا و تزيح الغمامة عنا

أن تحل محل جهنمنا قطعة جنة!
كم أتمنى……

أن تصبح سعادة أمي لأبناءها سنة

و من كبلادي أما تستحق السعادة منا!

كم أتمنى…..

أن يعود جمالها ليزين أطرافها كالحنة

و تعود لتدندن أغانيها بأعذب رنة

كم أتمنى…..

أن تعود الزهور لتغازل أرضها و تتسنى

و تلتفت راقصة لعابر سبيل لها تدنى

كم أتمنى…..
أن يعود الوطن و نعود كما كنا……

1-1-2015

زينب تربح

إلى اللقاء ( حديث مع الوطن من خلال نافذة الطائرة)

2007-08-11_16-54-18

الى اللقاء يا أبهى سماء، يا أشجار نخيل يداعبها الهواء

يا حسرة ابتسامتي الخرساء، وطني اناظرك راحلة دون جفاء

أتأمل ملامحك الجميلة، تندمج مع البحر في صفاء

أراك هادئا مستقرا، لا ارى فيك مصائب الأشقياء

أتخيل شعبك ناضجا ، يسعى ليعم فيك الرخاء

و أراك تحلق عاليا، منتعشا مفعم بالحياة

اسخافة مني ان أتخيل ما تتمناه عيني! بلى, فواقعك كاد يلوث مخيلتي العذباء

كاد يجعلني سجينة اوهامي، كاد يكبلني في عالم الضعفاء

ترى أأراك مبتسما يا وطني! كما تبتسم لي و انا فوقك محلقة

ام انك تودعني بمجاملات، تخفف بها على نفسي المحترقة

اااه كم انت عطوف، حتى و اطرافك متفرقة

الى اللقاء يا أملي، يا حلمي في الليالي الظلماء

ستبقى انت هويتي، و سأشدوا اغانيك للغرباء

 سيدوم طبعك سجيتي، و ستظل لعيني دواء

حتى و ان طال عليك غيابي، لا تقلق! لنا لقاء.

زينب تربح

7/12/2014

غرباء

unnamed

 غرباء في زمن الغرباء : نحيا نتسائل في صمت ما حل بنا؟

نغفوا على ليال ظلماء : نستيقظ على وطن كاد يفارقنا
تائهين نهارا و مساء : نبحث عن امل و رجاء يسعفنا
  يا وطن دماء الشهداء : نشتاق لأيامك فرحا  تبتسم لنا
 تبا لأحلام بلهاء من حرية : و مساواة خلقت كوابيسنا
وا ندماه على هذا البلاء : وا أسفاه عليك يا وطننا
نشاء نحن و الأيام لا تشاء : أن تجلب سعادة كادت أن تنسى ملامحنا
… غرباء في زمن الغرباء : نحيا نتسائل في صمت ما حل بنا ؟
18\12\2014

حدثني يا وطن…

Libyan_Art
حدثني يا وطن عن الأمجاد، احكلي عن زمن مضى انتهى و باد
حدثني يا وطن عن الملك المظلوم، عن استقلال حققه و حلم به ان يدوم
حدثني يا وطن عن المختار، عن بطولات كتبت ببارود و نار
حدثني عن يوم ثار فيه الفساد، خدعت فيه يا وطني و ظننت المجد عاد
حدثني عن الجاهل اللحاد، عن وباء تفشى و افسد البلاد
حدثني يا وطن عن ما جرى فالمدن، عن قبائل كبرت ببذور من فتن
حدثني عن الأحقاد و الجشع، عن ناس تربت في بيوت طمع
اخبرني ماذا حل بشعبك! متى اصبح عدوك و مصدر رعبك؟
حدثني يا وطن عن ثورة الحرية، عن أكاذيب أشباه الرجال من باعو الهوية
حدثني يا وطن عن شباب خدعوا، و ظنوا بموتهم لك قدموا هدية
حدثني عن الأحلام الوردية، كم حلمنا بها يا وطني سوية!
ترا مالحل لضياعنا! و ما ذنب بطولات أجدادنا ! لو انهم علمواا ما سيحل بنا، لما تركوك يا وطن أمانة لنا
غني لي يا وطن تهويدة امجادك، لعلني أغفو في حضن ماضيك و استيقظ حرة على ترابك
حدثني يا وطن ، حدثني يا وطن